رياضة جلال القادري "يهزم" نسور قرطاج ضدّ ناميبيا
بقلم: المنصف بن مراد
نجح منذ قليل من مساء اليوم الثلاثاء 16 جانفي 2024 في الانتصار على المنتخب التونسي بنتيجة هدف لصفر، وذلك في مستهل مشواره في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم أيضا مالي وجنوب أفريقيا.
وكان انتصار المنتخب الناميبي للأسباب التالية:
1- بان بالكاشف فشل المدرب جلال القادري في الإعداد الكافي للفريق الوطني حيث اكتفى بمقابلتين فقط للإعداد البدني ولم يقرّر التوجه إلى الكوديفوار إلاّ قبل 5 أيام من بداية البطولة.
2- لم يقم بالتغييرات اللازمة أثناء المباراة خاصة وأنها شهدت في الشوط الثاني تضييع العديد من الفرص الثمينة التي كانت ستقود نسور قرطاج إلى فوز سهل ضد الناميبي، وكان من الواضح أنّ كلا اللاعبين الجويني وبن سليمان لم يكونا في المستوى المطلوب.
3- عند انطلاق المقابلة، خيّر القادري أن يمنح إلياس العاشوري مسؤولية كبرى على الجهة اليمنى في حين أنّ الأخير كان يلعب ضمن فريقه كوبنهاجن في الجهة اليسرى كمهاجم.
4- أٌقصى القادري اللاعب حنبعل المجبري الذي كان يستحق أن يكون ضمن الفريق الوطني.
5- لقد أضحى الفريق الوطني اليوم بقيادة جلال القادري دون شخصية وبلا روح قتالية، ولا يبذل أي مجهود للضغط على المنافس .
6- لم يفهم أحد الأسباب الحقيقية التي كانت وراء رفض القادري وجود الجمهور والصحفيين خلال المباراة التحضيرية الأخيرة وبان كأنه يعدّ "تكتيك القرن".
7- يمرّ اليوم القادري بظروف غامضة وتُطرح العديد من التساؤلات حول تراجعه خاصة بعد نجاحه في قيادة الفريق في كأس العالم وكأس العرب.
8- بان فشله الذريع منذ إيداع رئيس جامعة كرة القدم وديع الجريء السجن.
ولكلّ هذه الأسباب، وفي صورة عدم ترشّح المنتخب التونسي للدور الثاني من فعاليات كأس الأمم الافريقية فعلى القادري الذي تسبب في هزيمة نسور قرطاج أن يقدّم استقالته وعلى المكتب الجامعي الحالي أن يفعل بالمثل.
في الختام لقد فشل القادري في إعداد الفريق على الصعيد الذهني والبدني والتكتيكي، وبرهن بأنه غير قادر على قيادة الفريق الوطني في ظلّ مشاكل المكتب الجامعي لكرة القدم وصدم كل التونسيين بهذه الهزيمة القاسية.